خلال العام الماضي، تأثرت منطقة جنوب شرق آسيا بجائحة كوفيد-19، ما اضطر العديد من القطاعات في مختلف البلدان إلى تعليق العمل وإيقاف الإنتاج. وقد تأثر اقتصاد المنطقة بشكل كبير. وتشير التقارير إلى انحسار الوباء مؤخراً في العديد من دول جنوب شرق آسيا، حيث بدأت بعض الشركات باستئناف الإنتاج تدريجياً، وبدأ الاقتصاد بالتعافي تدريجياً.
كما نعلم جميعًا، تستحوذ الصناعة التحويلية في جنوب شرق آسيا على حصة كبيرة من السوق العالمية، وتُباع منتجاتها في جميع أنحاء العالم. ومع استئناف المزيد من الشركات في جنوب شرق آسيا للعمل والإنتاج، ستواجه طرق التصدير في هذه المنطقة نقصًا في الطاقة الاستيعابية. ووفقًا لتحليلات شركات الخدمات اللوجستية، سيشهد خط جنوب شرق آسيا وضعًا مشابهًا لخط الساحل الغربي هذا العام، مع نقص في الحاويات وارتفاع حاد في أسعار شحن سفن الحاويات، وهو وضع سيستمر لفترة طويلة. ولا شك أن هذا الوضع يُمثل ضربة قوية لشركات الاستيراد والتصدير التي تربطها علاقات تجارية بجنوب شرق آسيا.
بمجرد ارتفاع أسعار الشحن على طرق الشحن في جنوب شرق آسيا، ستتأثر أرباح شركات الاستيراد والتصدير بشكل كبير. لذا، ينبغي على الشركات العاملة في جنوب شرق آسيا تأكيد طلباتها في أسرع وقت ممكن، وحجز مساحة لبضائعها، وشحنها في أسرع وقت ممكن. وينطبق هذا بشكل خاص على شركات جنوب شرق آسيا التي تشتري سلعًا ضخمة وثقيلة من الصين، مثل شراءمجموعة مولدات الديزل، يجب عليهم اختيار شركة تصنيع مولدات كهربائية تمتلك مصنعها الخاص للتعاون معها، لأن شركة تصنيع المولدات التي تمتلك مصنعها الخاص يمكنها الإنتاج بسرعة وفقًا لاحتياجات العملاء لتجنب زيادة تكاليف الخدمات اللوجستية والتكاليف الأخرى الناجمة عن وقت التسليم الأطول، وهذا يحمي مصالح المشترين بشكل كامل.
تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2021









